حين كنت في بلدي لبنان في صيف 2019، قررنا أنا وأصدقائي أن نذهب في رحلة سريعة إلى سوريا بحكم أن سوريا قريبة جداً من لبنان ولا نحتاج لفيزا أو إجراءات طويلة للدخول إليها. كنت متشوقة جداً للذهاب لسوريا خصوصاً أنها تعتبر رحتلي الأولى لها من بعد الأزمة السورية، فآخر زيارة لي لسوريا كانت عام 2010 قبل ما يسمى بالربيع العربي والثورات والحروب.
كانت رحلة مميزة جداً، ذهبنا تحديداً إلى الشام. لم أرى آثار للحرب بل على العكس كان الوضع آمن جداً وكل شيء قد أعيد إعماره، علاوة على أن الشعب السوري شعب محب للحياة، فرغم سنوات الحرب الصعبة التي مرت على سوريا إلا أن ما رأيته في زيارتي عام 2019 أن الشعب السوري مازال مفعماً بالحياة، فسوريا جميلة كجمال أهلها..
هذه بعض الصور التي إلتقطتها في الشام القديمة تحديداً، وهو أقرب مكان لقلبي في سوريا. إنني من محبي حاراتها الضيقة القديمة ببيوتها وأبوابها وشبابيكها العتيقة، تسحرني العمارة القديمة في الشام.
تحليل إعلانات
في إحدى المقررات التي قمت بدراستها في هذا الكورس وهو مقرر إعلام دولي، قمنا بتكليف تحليل الإعلانات التي نشاهدها في الشارع أو المجمعات، وفقاً لما درسناه في المقرر. فقمت بالذهاب إلى الأفنيوز وتجولت في أكثر من شارع لتصوير بعض الإعلانات وتحليلها. سأرفق بعضاً منها:

يعبّر هذا الإعلان عن نظرية الرأسمالية التي تتمثل بشركو ماكدونالدز الشهيرة. كما يمكننا استنباط أيدولوجيا الصحة من هذا الإعلان. 
يعتبر هذا الإعلان لشركة لوريال نوع من أنواع التشويش الثقافي لنظرية البياض. 
أما هذه الإعلانات فتعبّر عن أيدولوجيا الوطنية. 
يعبر هذا الإعلان عن نظرية التعرض الإعلامي والتعرض الإنتقائي. 
تعبر هذه الإعلانات عن أيدولوجيا الجمال.
Video Story
رباب حسين، مدربة لياقة بدنية ورافعة أثقال محترفة، وعضوة في منتخب الكويت لرفع الأثقال.
تتحدث رباب في الفيديو أدناه عن تجربتها في ذلك.
يهدف هذا الفيديو بشكل أساسي إلى تسليط الضوء على قدرة المرأة لخوض غمار الرياضات التي تعتبر صعبة مثل رياضة رفع الأثقال وتحقيق النجاحات فيها.
تجربتي في إنجاز هذا الفيديو مع فريق العمل كانت جميلة جداً ومفيدة. على الصعيد الشخصي اكتسبت خبرة أكثر في مجال المونتاج، كما أن العمل بشكل جماعي كان أفضل مقارنةً بالفيديو الذي تم انجازه سابقاً وذلك لأن المهام تتوزع بشكل أفضل ولأن العمل الجماعي جعلنا نتبادل الخبرات فيما بيننا ونستفيد من بعضنا البعض.
POST PRODUCTION ✂️🎞️
سأتحدث عن تجربتي مع فريق العمل عن المرحلة الأخيرة في عمل الفيديو ستوري وهي مرحلة ما بعد الانتاج، التي تتضمن التفريغ وقص وتعديل الفيديوهات أيّ عملية المونتاج.
اجتمعنا في تمام الساعة الثالثة عصراً، بدأنا أولاً بعملية التفريغ ثم القص، وبعد ذلك تركيب الصوت على الفيديوهات. كان جزء تركيب الصوت هو الأصعب. ثم بدأنا بوضع مقاطع البي رول في مكانها المناسب.
استغرق ذلك منا وقتاً طويلاً، حوالي ال7 ساعات، كان ذلك مرهق ولكنه بالتأكيد ممتع ومفيد.
خصوصاً أن الفريق كان متعاون جداً، وأضاف العمل لنا الكثير.

PRODUCTION 🎥🎬
سأتحدث عن تجربتي مع فريق العمل في إنجاز الفيديو ستوري وبالتحديد عن المرحلة الثانية من العمل وهي مرحلة الإنتاج التي تعتبر الأهم.
كنا قد اتفقنا مسبقاً أن يكون موعد التصوير هو يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2020 واخترنا شاطئ الشويخ كموقع للتصوير، ونسقنا بناءً على ذلك مع الضيفة. واتفقنا أن يكون التصوير في النهار كي تكون إضاءة التصوير طبيعية. وصلنا جميعاً إلى هناك في تمام الساعة 11 صباحاً ووصلت الضيفة في الوقت المناسب. بدأنا بترتيب موقع التصوير ووضعنا الكاميرات والكوادر بالزوايا المناسبة حيث أننا قمنا باستخدام كاميراتان، واحدة من نوع كانون ككاميرا أساسية والأخرى من نوع نيكون للقطات إضافية من زاوية أخرى. حرصنا أن يكون مكان التصوير مناسب ومريح للضيفة. ثم ثبتنا المايك للضيفة وقمنا باختبار الصوت ووضوحه. ثم بدأنا بتسجيل المقابلة. قمنا بتوزيع المهام، واحدة منا تقف عند الكاميرا الأولى والأخرى عند الكاميرا الثانية، وواحدة مذيعة تطرح الأسئلة على الضيفة. كانت الضيفة متعاونة جداً ولكنها ارتبكت قليلاً وعدنا التسجيل في أكثر من سؤال لأنها تلعثمت قليلاً حيث أنها المرة الأولى التي تجري مقابلة فيها وكانت مرتبكة من الكاميرات. بعد أن فرغنا من المقابلة والأسئلة بدأنا بأخذ لقطات البي رول. أخذنا لقطات للضيفة وهي تمارس رياضة رفع الأثقال وأخرى وهي تدرب فتاة.
كان العمل ممتعاً جداً والفريق كان متعاون والضيفة كذلك، إلا أن الصعوبة الوحيدة التي واجهتنا وجعلت العمل شاق نوعاً ما هي درجة الحرارة العالية والحر الشديد وأشعة الشمس القوية لدرجة أن شاشة الكاميرا لم تكن واضحة. فسبب ذلك لنا إرهاق شديد حيث أن التصوير استغرق منا حوالي ساعتان ونصف.
بكل الأحوال، كانت تجربة جميلة وممتعة رغم الحر الشديد. أعتقد بأننا في المرات القادمة سنختار التصوير في أماكن مغلقة أو في وقت غير وقت النهار تجنباً لحرارة الشمس وما واجهناه في هذا التصوير.

Video 1
في هذا الفيديو أجريت مقابلة مع دكتور حسين مراد حول تجربة التعليم عن بعد في جامعة الكويت.
يعتبر هذا الفيديو أول فيديو أنجزه لوحدي وليس ضمن فريق عمل، من فكرة وتصوير ومونتاج. وفعلياً هذه تجربتي الأولى في المونتاج.
واجهت صعوبة قليلاً في المونتاج لأنني لا أمتلك لابتوب ماك بوك لتنزيل برنامج “الآي موفي” وبالتالي اضطررت لتعديل الفيديو على الآيفون وكان ذلك صعباً قليلاً لصغر حجم الشاشة.
أما بالنسبة للتصوير فحاولت أخذ لقطات من زوايا مختلفة، كان الأمر سهلاً باستثناء أن يدي اهتزت قليلاً في بعض لقطات البي
رول، كما أن جودة الصوت في المقابلة لم تعجبني وذلك لأنني لم أستخدم المايكروفون واعتمدت على تسجيل الكاميرا فقط.
والإضاءة أثناء التصوير لم تسعفني لأن التصوير كان في مكتب.
عموماً كانت تجربة ممتعة ومفيدة جداً خصوصاً أنني أخيراً تعلمت المونتاج، واكتشفت بأنه موضوع بسيط وسهل وليس بالصعوبة التي كنت أتصورها.
أعتقد أنني في الفيديو القادم سأستفيد كثيراً من أخطائي في هذا الفيديو.
نقد فيديو من AJ+
لفتني عنوان هذا الفيديو الذي يحكي عن تلبية فرق الإطفاء الفلسطينية في لبنان لنداء المساعدة بعد كارثة إنفجار مرفأ بيروت.
أكثر ما لفتني في الفيديو هو أنه من الواضح أنه كان هناك صعوبة في إجراء مقابلة وجهاً لوجه مع مسؤول جمعية الإطفاء ربما بسبب الظروف الحالية وانتشار وباء كورونا أو ربما تعثرت سبل المقابلة الشخصية لسبب آخر، على أيَة حال، لجأ المخرج إلى إجراء المقابلة أونلاين وتسجيلها واستخدام لقطات منها في الفيديو. أعتقد أن اتخاذ خطوة كهذه تعتبر مجازفة خصوصاً من ناحية جودة الصورة ونقاء الصوت اللذان يعتبران ضعيفين في المقابلة عن بعد مقارنةً بالمقابلة وجهاً لوجه، ولكن لم تكن النتيجة سيئة باستثناء أنه تم وضع فيديو للمحاور أو “المنتج” بحسب تعبيرهم في الفيديو بجانب الضيف خلال طرحه أسئلة على الضيف ومحاورته، لم أفهم ما الفكرة من ذلك وما الفكرة من ذكر مسمى “منتج” الذي لن يضيف للمشاهد شيء، أرى أنها حركة غير موفقة.
لقطات الB-roll التي تم استعمالها بالفيديو جميلة وموفقة جداً وتنقل الإحساس للمشاهد بوضوح خصوصاً لقطات الانفجار التي تم وضعها في بداية الفيديو على الرغم من أنها مهزوزة إلا أنها كانت موفقة وقربت الصورة وبشاعة الموقف وصعوبته للمشاهد.
أعجبني بالفيديو تسليط الضوء على الجهود المختلفة التي قام بها فريق الإطفاء الفلسطيني بعد الانفجار ووقفتهم الأخوية إلى جانب إخوتهم اللبنانيين. وطبعاً لا شك بأن الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني شعب واحد وعلى قلب واحد وأصحاب قضية واحدة منذ زمن، ولم تكن هذه المساندة من الإخوة الفلسطينيين غريبة أو جديدة، فلطالما وقف الشعبين بجانب بعضهم البعض في السراء والضراء.
كان من الجميل جداً أن تكون خاتمة الفيديو هي كلام مسؤول الجمعية وتعبيره عن أن ما قاموا به هو واجب إنساني، وإنهاء الفيديو بجملته المؤثرة “أي مصاب بيصيب أي لبناني بيصيبني أنا كفلسطيني” كان موفق جداً ويؤكد على محتوى الفيديو والفكرة منه.
تضامن الكويت مع لبنان
4 آب 2020 ، تاريخ اليوم المشؤوم الذي شهدته بيروت عاصمة لبنان إثر وقوع أنفجار كبير في مرفأ العاصمة أدى إلى وقوع مئات الضحايا وآلاف الجرحى وتدمير آلاف البيوت وتهجير آلاف اللبنانيين من بيوتهم المدمرة بسبب قوة الانفجار، فغدت بيروت مدينة منكوبة يتقبل أهلها التعازي وتستقبل المساعدات من مختلف الدول إقليمياً ودولياً.
وما إن وقع هذا الحادث الأليم في بيروت إلى أن سارعت الكويت بتقديم يد العون لشقيقتها لبنان، فصدرت توجيهات سامية بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الأشقاء في لبنان لمواجهة آثار الانفجار.
كما أضيأت أبراج الكويت بالعلم اللبناني كنوع من التضامن مع لبنان، وخصصت العديد من المطاعم والمقاهي والشركات في الكويت جزء من إيرادات مبيعاتها كتبرع للأشقاء اللبنانيين المتضررين من الكارثة التي وقعت إثر انفجار مرفأ بيروت.
وكان لمطعم لاباجيت لفتة خاصة وجميلة في هذا الخصوص حيث تم وضع مجسم على واجهة المحل في السالمية بعبارة
“I LOVE BEIRUT” طبعاً بالإضافة إلى تخصيص أيام يتم فيها التبرع بكل ريع المحل للبنان.

أبراج الكويت تتشح بالعلم اللبناني 
الكويت بلد الإنسانية 
We stand with you 
بيروت في قلوبنا 
كلمة وألف سلام من قلبي لبيروت
شاطئ الكويت في زمن الكورونا
في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد بسبب اجتياح وباء كورونا، المكان الوحيد الذي يعتبر أنه كان منذ بداية أزمة كورونا ولازال حتى اليوم المتنفس الوحيد للناس هو البحر. فقد شَهِد البحر في الكويت إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين خلال هذه الفترة وخاصةً في أجواء الصيف والطقس الحار. أغلب المواطنين ذهبوا إلى خيار اقتناء أو استئجار الشاليهات في منطقة الخيران، بينما ذهب المقيمون في الكويت من الجاليات الغير كويتية إلى الخيار الأقل كلفة وهو التنزه على الشاطئ.
لذا قررنا أنا وزميلتي رغد العطياني أن نقصد أحد الشواطئ التي يقصدها الكثيرون خاصةً من فئة المقيمين لتصوير مشروع القصة المصورة وأن يكون عن هذه الفئة بالتحديد. قصدنا الشاطئ أكثر من مرة في أكثر من توقيت على مدار يومين بهدف استطلاع المكان واختيار الوقت الأفضل للتصوير. وجدنا أن الوقت الأفضل هو وقت الغروب.
ذهبنا وحاولنا قدر المستطاع أن ننقل الواقع على الشاطئ كقصة مصورة من خلال التقاط صور مختلفة للأجواء هناك. كان شاطئ البحر مزدحم، أجواء لطيفة تجمع العائلات والأصدقاء من مختلف الفئات العمرية، يحاول الجميع الترفيه عن نفسه، كُلٌ على طريقته مهما كانت بسيطة كما نرى في الصور أدناه. كان من الصعب علينا اختيار 7 صور فقط من نحو 102 صورة للقطات مختلفة، فكثير من الأشياء واللحظات على الشاطئ كانت تستحق التصوير. حاولنا توثيق الأجواء والتركيز خصوصاً على كيفية تفاعل الناس مع تعليمات وزارة الصحة فيما يخص التباعد الإجتماعي والوقاية من فيروس كورونا ومدى التزامهم بها.
تعتبر هذه تجربتي الأولى في التصوير الفوتوغرافي، فقد اعتدت في المقررات السابقة تصوير فيديوهات، كانت تجربة جميلة وممتعة خصوصاً من ناحية تصوير الواقع عن قرب والإحساس به، هذه الفئة البسيطة في المجتمع التي تجد متعتها وسعادتها بأبسط الطرق. قمنا بالتعديل على الصور باستخدام برنامج اللايت روم وقد تم التقاطهم بكاميرا من نوع Nikon D5600.
ذكريات أسير
كان من الممتع جداً الاستماع الى قصص وأحداث حصلت أيام الغزو من شخص عايش كل تفاصيلها، وخلال سماعك للقصص واندماجك مع الاحداث تستوعب مدى الأسى الذي عايشه الناس آن ذلك، وكيف نجاهم الله من كيد المعتدين.. فتحمد الله حمداً كثيراً على نعمة الأمن والأمان التي ننعم بها ولا
نشعر بقيمتها..













