في عام 2019 قمت بالعمل كمراسلة في القبس الإلكتروني. كان الهدف من ذلك هو اكتساب الخبرة وتجربة العمل في مجال الإعلام الذي أهواه ولدي شغف كبير فيه.
لم يكن هذا العمل جزء من مقرر في الجامعة بل كان تطوع مني. طبعاً كانت الموازنة بين الجامعة والعمل صعبة نوعاً ما، ولكن كانت تجربة جميلة جداً ومفيدة لي، حيث أنني لم أذكرأنني اكتسبت خبرة من شيء في مجال الإعلام بقدر ما اكتسبته من العمل في القبس مع أشخاص متمرسين للمهنة، الذين أضافوا لي الكثير.
تعملت أشياء كثيرة منها إعداد تقارير بطريقة بروفيشنال أكثر، الإعداد، التنسيق مع الضيوف، تنظيم الوقت، تحمل المسؤولية والثقة التي منحت لي من الإدارة، وأكبر درس تعلمته هو أن حياة العمل وما نطبقه فيها مختلف كلياً عما ندرسه في الجامعة، الوضع مختلف كثيراً.
أجمل ما جنيته من هذه التجربة هو تقارير تم نشرها بإسمي، حيث أنني أعددت حوالي 7 تقارير خلال فترة ثلاثة أشهر، منها:
Category Archives: Random
تحليل إعلانات
في إحدى المقررات التي قمت بدراستها في هذا الكورس وهو مقرر إعلام دولي، قمنا بتكليف تحليل الإعلانات التي نشاهدها في الشارع أو المجمعات، وفقاً لما درسناه في المقرر. فقمت بالذهاب إلى الأفنيوز وتجولت في أكثر من شارع لتصوير بعض الإعلانات وتحليلها. سأرفق بعضاً منها:

يعبّر هذا الإعلان عن نظرية الرأسمالية التي تتمثل بشركو ماكدونالدز الشهيرة. كما يمكننا استنباط أيدولوجيا الصحة من هذا الإعلان. 
يعتبر هذا الإعلان لشركة لوريال نوع من أنواع التشويش الثقافي لنظرية البياض. 
أما هذه الإعلانات فتعبّر عن أيدولوجيا الوطنية. 
يعبر هذا الإعلان عن نظرية التعرض الإعلامي والتعرض الإنتقائي. 
تعبر هذه الإعلانات عن أيدولوجيا الجمال.
نقد فيديو من AJ+
لفتني عنوان هذا الفيديو الذي يحكي عن تلبية فرق الإطفاء الفلسطينية في لبنان لنداء المساعدة بعد كارثة إنفجار مرفأ بيروت.
أكثر ما لفتني في الفيديو هو أنه من الواضح أنه كان هناك صعوبة في إجراء مقابلة وجهاً لوجه مع مسؤول جمعية الإطفاء ربما بسبب الظروف الحالية وانتشار وباء كورونا أو ربما تعثرت سبل المقابلة الشخصية لسبب آخر، على أيَة حال، لجأ المخرج إلى إجراء المقابلة أونلاين وتسجيلها واستخدام لقطات منها في الفيديو. أعتقد أن اتخاذ خطوة كهذه تعتبر مجازفة خصوصاً من ناحية جودة الصورة ونقاء الصوت اللذان يعتبران ضعيفين في المقابلة عن بعد مقارنةً بالمقابلة وجهاً لوجه، ولكن لم تكن النتيجة سيئة باستثناء أنه تم وضع فيديو للمحاور أو “المنتج” بحسب تعبيرهم في الفيديو بجانب الضيف خلال طرحه أسئلة على الضيف ومحاورته، لم أفهم ما الفكرة من ذلك وما الفكرة من ذكر مسمى “منتج” الذي لن يضيف للمشاهد شيء، أرى أنها حركة غير موفقة.
لقطات الB-roll التي تم استعمالها بالفيديو جميلة وموفقة جداً وتنقل الإحساس للمشاهد بوضوح خصوصاً لقطات الانفجار التي تم وضعها في بداية الفيديو على الرغم من أنها مهزوزة إلا أنها كانت موفقة وقربت الصورة وبشاعة الموقف وصعوبته للمشاهد.
أعجبني بالفيديو تسليط الضوء على الجهود المختلفة التي قام بها فريق الإطفاء الفلسطيني بعد الانفجار ووقفتهم الأخوية إلى جانب إخوتهم اللبنانيين. وطبعاً لا شك بأن الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني شعب واحد وعلى قلب واحد وأصحاب قضية واحدة منذ زمن، ولم تكن هذه المساندة من الإخوة الفلسطينيين غريبة أو جديدة، فلطالما وقف الشعبين بجانب بعضهم البعض في السراء والضراء.
كان من الجميل جداً أن تكون خاتمة الفيديو هي كلام مسؤول الجمعية وتعبيره عن أن ما قاموا به هو واجب إنساني، وإنهاء الفيديو بجملته المؤثرة “أي مصاب بيصيب أي لبناني بيصيبني أنا كفلسطيني” كان موفق جداً ويؤكد على محتوى الفيديو والفكرة منه.
تضامن الكويت مع لبنان
4 آب 2020 ، تاريخ اليوم المشؤوم الذي شهدته بيروت عاصمة لبنان إثر وقوع أنفجار كبير في مرفأ العاصمة أدى إلى وقوع مئات الضحايا وآلاف الجرحى وتدمير آلاف البيوت وتهجير آلاف اللبنانيين من بيوتهم المدمرة بسبب قوة الانفجار، فغدت بيروت مدينة منكوبة يتقبل أهلها التعازي وتستقبل المساعدات من مختلف الدول إقليمياً ودولياً.
وما إن وقع هذا الحادث الأليم في بيروت إلى أن سارعت الكويت بتقديم يد العون لشقيقتها لبنان، فصدرت توجيهات سامية بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الأشقاء في لبنان لمواجهة آثار الانفجار.
كما أضيأت أبراج الكويت بالعلم اللبناني كنوع من التضامن مع لبنان، وخصصت العديد من المطاعم والمقاهي والشركات في الكويت جزء من إيرادات مبيعاتها كتبرع للأشقاء اللبنانيين المتضررين من الكارثة التي وقعت إثر انفجار مرفأ بيروت.
وكان لمطعم لاباجيت لفتة خاصة وجميلة في هذا الخصوص حيث تم وضع مجسم على واجهة المحل في السالمية بعبارة
“I LOVE BEIRUT” طبعاً بالإضافة إلى تخصيص أيام يتم فيها التبرع بكل ريع المحل للبنان.

أبراج الكويت تتشح بالعلم اللبناني 
الكويت بلد الإنسانية 
We stand with you 
بيروت في قلوبنا 
كلمة وألف سلام من قلبي لبيروت
من وحي فعاليات العيد الوطني في كلية الآداب


