تجربتي الأولى في التقديم 🎤

في شهر ديسمبر 2019 حصلت على فرصة جميلة جداً وهي تقديم حفل تكريم، حيث تلقيت اتصالاً من شركة رواد الشباب ودعوني لتقديم حفل ختام ملتقى قصة كفاح المقام في فندق ميلينيوم.
في البداية صدمت من دعوتي حيث أنني لم اتخرج بعد ولازلت طالبة، إلا أنني عرفت في ما بعد أنه قد تم ترشيحي عن طريق أحد الإعلاميين الذين عملت معهم في السابق أثناء قيامي بدورة تدريبية في القبس الإلكتروني. فرحت كثيراً بذلك وشعرت بمسؤولية كبيرة حيث أنها كانت تجربتي الأولى في هذا الشيء.
تلقيت منهم النص وبدأت اتدرب عليه، كنت متوترة بعض الشيء ولكن عند صعودي للمسرح زال التوتر وقدمت بطريقة جيدة جداً كتجربة أولى وبشهادة الجميع. لم أكن راضية عن أدائي 100% ولكن أثنى الجميع على تقديمي وهذا شجعني كثيراً للتحسين من أدائي في المرات القادمة.
إنه من الضروري جداً على طالب الإعلام الطموح أن يكون علاقات إجتماعية طيبة مع من هم في مجاله لكي يكتسب خبرة وفرص جميلة كهذه وأن يستغل أي فرصة تتوفر له للتطوير من قدراته.

الشدادية 📍

في اليوم الأول لانتقالنا لموقع الجامعة الجديد في الشدادية في شهر أيلول 2019، أذكر أنني كنت في غاية الحماس لرؤية المباني الجديدة خصوصاً أنني كنت بانتظار هذا اليوم منذ دخولي للجامعة، خصوصاً أنه قد تم الترويج للموقع الجديد في الشدادية كثيراً.
أذكر أننا يومها لم نتوقف عن إلتقاط الصور لكل شيء في الجامعة، أعجبنا البنيان كثيرا. وأجمل ما في الموضوع أن الكليات أصبحت بجانب بعضها ولن تنتقل بين منطقة وأخرى للمحاضرات بعد الآن.
بعض الصور التي التقطتها يومها:

A trip to Damascus 2019

حين كنت في بلدي لبنان في صيف 2019، قررنا أنا وأصدقائي أن نذهب في رحلة سريعة إلى سوريا بحكم أن سوريا قريبة جداً من لبنان ولا نحتاج لفيزا أو إجراءات طويلة للدخول إليها. كنت متشوقة جداً للذهاب لسوريا خصوصاً أنها تعتبر رحتلي الأولى لها من بعد الأزمة السورية، فآخر زيارة لي لسوريا كانت عام 2010 قبل ما يسمى بالربيع العربي والثورات والحروب.
كانت رحلة مميزة جداً، ذهبنا تحديداً إلى الشام. لم أرى آثار للحرب بل على العكس كان الوضع آمن جداً وكل شيء قد أعيد إعماره، علاوة على أن الشعب السوري شعب محب للحياة، فرغم سنوات الحرب الصعبة التي مرت على سوريا إلا أن ما رأيته في زيارتي عام 2019 أن الشعب السوري مازال مفعماً بالحياة، فسوريا جميلة كجمال أهلها..
هذه بعض الصور التي إلتقطتها في الشام القديمة تحديداً، وهو أقرب مكان لقلبي في سوريا. إنني من محبي حاراتها الضيقة القديمة ببيوتها وأبوابها وشبابيكها العتيقة، تسحرني العمارة القديمة في الشام.