Video 1

في هذا الفيديو أجريت مقابلة مع دكتور حسين مراد حول تجربة التعليم عن بعد في جامعة الكويت.
يعتبر هذا الفيديو أول فيديو أنجزه لوحدي وليس ضمن فريق عمل، من فكرة وتصوير ومونتاج. وفعلياً هذه تجربتي الأولى في المونتاج.
واجهت صعوبة قليلاً في المونتاج لأنني لا أمتلك لابتوب ماك بوك لتنزيل برنامج “الآي موفي” وبالتالي اضطررت لتعديل الفيديو على الآيفون وكان ذلك صعباً قليلاً لصغر حجم الشاشة.
أما بالنسبة للتصوير فحاولت أخذ لقطات من زوايا مختلفة، كان الأمر سهلاً باستثناء أن يدي اهتزت قليلاً في بعض لقطات البي
رول، كما أن جودة الصوت في المقابلة لم تعجبني وذلك لأنني لم أستخدم المايكروفون واعتمدت على تسجيل الكاميرا فقط.
والإضاءة أثناء التصوير لم تسعفني لأن التصوير كان في مكتب.
عموماً كانت تجربة ممتعة ومفيدة جداً خصوصاً أنني أخيراً تعلمت المونتاج، واكتشفت بأنه موضوع بسيط وسهل وليس بالصعوبة التي كنت أتصورها.
أعتقد أنني في الفيديو القادم سأستفيد كثيراً من أخطائي في هذا الفيديو.

نقد فيديو من AJ+

لفتني عنوان هذا الفيديو الذي يحكي عن تلبية فرق الإطفاء الفلسطينية في لبنان لنداء المساعدة بعد كارثة إنفجار مرفأ بيروت.
أكثر ما لفتني في الفيديو هو أنه من الواضح أنه كان هناك صعوبة في إجراء مقابلة وجهاً لوجه مع مسؤول جمعية الإطفاء ربما بسبب الظروف الحالية وانتشار وباء كورونا أو ربما تعثرت سبل المقابلة الشخصية لسبب آخر، على أيَة حال، لجأ المخرج إلى إجراء المقابلة أونلاين وتسجيلها واستخدام لقطات منها في الفيديو. أعتقد أن اتخاذ خطوة كهذه تعتبر مجازفة خصوصاً من ناحية جودة الصورة ونقاء الصوت اللذان يعتبران ضعيفين في المقابلة عن بعد مقارنةً بالمقابلة وجهاً لوجه، ولكن لم تكن النتيجة سيئة باستثناء أنه تم وضع فيديو للمحاور أو “المنتج” بحسب تعبيرهم في الفيديو بجانب الضيف خلال طرحه أسئلة على الضيف ومحاورته، لم أفهم ما الفكرة من ذلك وما الفكرة من ذكر مسمى “منتج” الذي لن يضيف للمشاهد شيء، أرى أنها حركة غير موفقة.
لقطات الB-roll  التي تم استعمالها بالفيديو جميلة وموفقة جداً وتنقل الإحساس للمشاهد بوضوح خصوصاً لقطات الانفجار التي تم وضعها في بداية الفيديو على الرغم من أنها مهزوزة إلا أنها كانت موفقة وقربت الصورة وبشاعة الموقف وصعوبته للمشاهد.
أعجبني بالفيديو تسليط الضوء على الجهود المختلفة التي قام بها فريق الإطفاء الفلسطيني بعد الانفجار ووقفتهم الأخوية إلى جانب إخوتهم اللبنانيين. وطبعاً لا شك بأن الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني شعب واحد وعلى قلب واحد وأصحاب قضية واحدة منذ زمن، ولم تكن هذه المساندة من الإخوة الفلسطينيين غريبة أو جديدة، فلطالما وقف الشعبين بجانب بعضهم البعض في السراء والضراء.
كان من الجميل جداً أن تكون خاتمة الفيديو هي كلام مسؤول الجمعية وتعبيره عن أن ما قاموا به هو واجب إنساني، وإنهاء الفيديو بجملته المؤثرة “أي مصاب بيصيب أي لبناني بيصيبني أنا كفلسطيني” كان موفق جداً ويؤكد على محتوى الفيديو والفكرة منه.

تضامن الكويت مع لبنان

  4 آب 2020 ، تاريخ اليوم المشؤوم الذي شهدته بيروت عاصمة لبنان إثر وقوع أنفجار كبير في مرفأ العاصمة أدى إلى وقوع مئات الضحايا وآلاف الجرحى وتدمير آلاف البيوت وتهجير آلاف اللبنانيين من بيوتهم المدمرة بسبب قوة الانفجار، فغدت بيروت مدينة منكوبة يتقبل أهلها التعازي وتستقبل المساعدات من مختلف الدول إقليمياً ودولياً.

وما إن وقع هذا الحادث الأليم في بيروت إلى أن سارعت الكويت بتقديم يد العون لشقيقتها لبنان، فصدرت توجيهات سامية بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الأشقاء في لبنان لمواجهة آثار الانفجار.

كما أضيأت أبراج الكويت بالعلم اللبناني كنوع من التضامن مع لبنان، وخصصت العديد من المطاعم والمقاهي والشركات في الكويت جزء من إيرادات مبيعاتها كتبرع للأشقاء اللبنانيين المتضررين من الكارثة التي وقعت إثر انفجار مرفأ بيروت.

وكان لمطعم لاباجيت لفتة خاصة وجميلة في هذا الخصوص حيث تم وضع مجسم على واجهة المحل في السالمية بعبارة

“I LOVE BEIRUT”  طبعاً بالإضافة إلى تخصيص أيام يتم فيها التبرع بكل ريع المحل للبنان.

شاطئ الكويت في زمن الكورونا

  في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد بسبب اجتياح وباء كورونا، المكان الوحيد الذي يعتبر أنه كان منذ بداية أزمة كورونا ولازال حتى اليوم المتنفس الوحيد للناس هو البحر. فقد شَهِد البحر في الكويت إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين  خلال هذه الفترة وخاصةً في أجواء الصيف والطقس الحار. أغلب المواطنين ذهبوا إلى خيار اقتناء أو استئجار الشاليهات في منطقة الخيران، بينما ذهب المقيمون في الكويت من الجاليات الغير كويتية إلى الخيار الأقل كلفة وهو التنزه على الشاطئ.

  لذا قررنا أنا وزميلتي رغد العطياني أن نقصد أحد الشواطئ التي يقصدها الكثيرون خاصةً من فئة المقيمين لتصوير مشروع القصة المصورة وأن يكون عن هذه الفئة بالتحديد. قصدنا الشاطئ أكثر من مرة في أكثر من توقيت على مدار يومين بهدف استطلاع المكان واختيار الوقت الأفضل للتصوير. وجدنا أن الوقت الأفضل هو وقت الغروب.

  ذهبنا وحاولنا قدر المستطاع أن ننقل الواقع على الشاطئ كقصة مصورة من خلال التقاط صور مختلفة للأجواء هناك. كان شاطئ البحر مزدحم، أجواء لطيفة تجمع العائلات والأصدقاء من مختلف الفئات العمرية، يحاول الجميع الترفيه عن نفسه، كُلٌ على طريقته مهما كانت بسيطة كما نرى في الصور أدناه. كان من الصعب علينا اختيار 7 صور فقط من نحو 102 صورة للقطات مختلفة، فكثير من الأشياء واللحظات على الشاطئ كانت تستحق التصوير. حاولنا توثيق الأجواء والتركيز خصوصاً على كيفية تفاعل الناس مع تعليمات وزارة الصحة فيما يخص التباعد الإجتماعي والوقاية من فيروس كورونا ومدى التزامهم بها.

  تعتبر هذه تجربتي الأولى في التصوير الفوتوغرافي، فقد اعتدت في المقررات السابقة تصوير فيديوهات، كانت تجربة جميلة وممتعة خصوصاً من ناحية تصوير الواقع عن قرب والإحساس به، هذه الفئة البسيطة في المجتمع التي تجد متعتها وسعادتها بأبسط الطرق. قمنا بالتعديل على الصور باستخدام برنامج اللايت روم وقد تم التقاطهم بكاميرا من نوع Nikon D5600.